في الصُعودَ حَدَّدَ يَسوعُ مَهَمَّةَ الرُّسُلِ وَالكَنيسَة
أَن يَكونوا شُهودًا لِقِيامَتِهِ وَخَلاصِهِ. فَقَد قالَ لَهُم: "وَأَنتُم شُهودٌ لِهٰذِهِ الأُمور" (لوقا 24: 48). فَرِسالَةُ المَسيحِ، الَّتي تُعبِّرُ عَن مَحبَّةِ اللهِ وَغُفرانِهِ، لا بُدَّ أَن تَصِلَ إِلى العالَمِ كُلِّهِ.
لِذٰلِكَ وَعَدَ الرَّبُّ رُسُلَهُ بِإِرسالِ الرُّوحِ القُدُس: "اِمكُثوا أَنتُم في المَدينَةِ إِلى أَن تُلبَسوا قُوَّةً مِنَ العُلى" (لوقا 24: 49).
فَالرُّوحُ القُدُسُ هُوَ الَّذي يَمنَحُ القُدرَةَ لِلشَّهادَةِ وَالتَّبشير. وَهٰذا ما أَكَّدَهُ الرَّبُّ أَيضًا: "سَتَنالونَ قُدرَةً مَتى حَلَّ الرُّوحُ القُدُسُ عَلَيكُم، وَتَكونونَ لي شُهودًا... حَتّى أَقاصي الأَرض" (أعمال الرُّسُل 1: 8).