«ثُمَّ بَعْدَ ٱلثَّلاَثَةِ ٱلأَيَّامِ وَٱلنِّصْفِ دَخَلَ فِيهِمَا رُوحُ حَيَاةٍ مِنَ ٱللهِ، فَوَقَفَا عَلَى أَرْجُلِهِمَا. وَوَقَعَ خَوْفٌ عَظِيمٌ عَلَى ٱلَّذِينَ كَانُوا يَنْظُرُونَهُمَا».
بَعْدَ ٱلثَّلاَثَةِ ٱلأَيَّامِ وَٱلنِّصْفِ إن انتصار الأشرار وفرحهم قصيران.
دَخَلَ فِيهِمَا رُوحُ حَيَاةٍ مِنَ ٱللهِ كما رأى حزقيال النبي في بقعة العظام (حزقيال ٣٧: ٩ و١٠). وكثيراً ما حدث إن المصلحين في الكنيسة طلبوا طهارتها ونشاطها وتعليمها وقُتلوا وصار موتهم موضوع فرح قصير للجهالة والأوهام والقساوة على وفق قول المرنم «عِنْدَ ٱلْمَسَاءِ يَبِيتُ ٱلْبُكَاءُ، وَفِي ٱلصَّبَاحِ تَرَنُّمٌ» (مزمور ٣٠: ٥).
فَوَقَفَا عَلَى أَرْجُلِهِمَا كما في (حزقيال ٣٧: ١٠) فتم بهما قول الرسول «إِنْ كُنَّا قَدْ مُتْنَا مَعَهُ فَسَنَحْيَا أَيْضاً مَعَهُ. إِنْ كُنَّا نَصْبِرُ فَسَنَمْلِكُ أَيْضاً مَعَهُ» (٢تيموثاوس ٢: ١١ و١٢).
وَوَقَعَ خَوْفٌ عَظِيمٌ عَلَى ٱلَّذِينَ كَانُوا يَنْظُرُونَهُمَا لأنهم عرفوا من ذلك إن الله معهما وإن أقوالهما وإنذاراتهما تصدقان عليهم.