«وَتَكُونُ جُثَّتَاهُمَا عَلَى شَارِعِ ٱلْمَدِينَةِ ٱلْعَظِيمَةِ ٱلَّتِي تُدْعَى رُوحِيّاً سَدُومَ وَمِصْرَ، حَيْثُ صُلِبَ رَبُّنَا أَيْضاً».
ٱلْمَدِينَةِ ٱلْعَظِيمَةِ ٱلَّتِي تُدْعَى رُوحِيّاً (أي مجازاً) سَدُومَ وَمِصْرَ تدل القرينة إن القصد بهذه المدينة أورشليم ولكنها ليست المدينة المقدسة صهيون التي اختارها الرب لتكون راحته بل التي تشبه سدوم في إثمها ومصر في استعبادها لشعب الله. فالأرجح إن أورشليم الحقيقية كانت خراباً يومئذ فما أشار إليها هنا. وأورشليم الرمزية التي كانت أورشليم الحقيقية جزءاً منها يُطلب دم كل الأنبياء الذين قُتلوا إذا اعتُبرت إنها قاتلة الجميع.
حَيْثُ صُلِبَ رَبُّنَا أَيْضاً هذا يصدق على أورشليم الحقيقية وعلى أورشليم الرمزية التي هي أعظم من الحقيقية وهي موضوع هذه الرؤيا فهي عرضة لأحكام الله وينزل عليها عقابه.