![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
ماذا يعني بقوله إننا هيكل الله وروح الله ساكن فينا؟ أ. الكنيسة على مستوى الجماعة كما على مستوى العضو هي كرسي الله أو عرشه حيث يجلس ويعمل لحسابها ولتحقيق مسرته. ب. الكنيسة هي ملكوته أو وكالته خلالها يبعث ثمر الروح من حب وفرح وسلام وطول أناة (غلا 5: 22- 23). ج. خلال الكنيسة يقود الله شعبه وسط وادي الآلام واهبًا إياهم تعزيات الروح القدس. د. الكنيسة مقدس للرب لا يجوز استخدامها إلا فيما لله، حتى أعضاء جسمنا هي أعضاء المسيح. ه. إنها موضوع حبه، عزيزة عليه جدًا. الجسد هو أداة يحركها الروح والعقل، فما تريده الروح يشترك فيه الجسد، سواء كانت الإرادة مقدسة أو شريرة. "الآن نعيش إن ثبتم أنتم أيها الإخوة في الرب" (1 تس 8:3). لست أريد أن تثبتوا فينا بل في الرب. *لم يكن بولس بالحقيقة لاشيء، لكنه إن قورن بالله فإنه يُحسب هكذا [3]. *لا يقل أحد في قلبه: "الله لا يبالي بخطايا الجسد". يقول الرسول: "أما تعلمون أنكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم؟ إن كان أحد يفسد هيكل الله فسيفسده الله، لأن هيكل الله مقدس، الذي أنتم هو"[16-17]؛ "لا يخدعن أحد نفسه" [18]. ربما يقول إنسان: "نفسي هي هيكل الله وليست جسدي"، مضيفًا الشهادة التالية: "لأن كل جسد كعشبٍ وكل مجد إنسان كزهر عشب" (1 بط 1: 24). يا له من تفسير مر! يُدعى الجسد عشبًا لأنه يموت. لكن لتدرك أن الذي يموت إلى حين لا يقوم أيضًا بالخطية. أتريدون حكمًا واضحًا في هذه النقطة أيضًا؟ يقول الرسول نفسه: [أما تعلمون أن جسدكم هو هيكل الروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله؟] (6: 19). لا تعودوا تتجاهلوا بعد خطايا الجسد، متطلعين إلى أجسادكم أنها من الله. إن كنتم تتجاهلون خطية الجسد أما تتجاهلون خطية ترتكبونها ضد الهيكل؟ جسدكم ذاته هو هيكل روح الله الذي فيكم. احذروا مما تفعلوه بهيكل الله. إن كنتم تختارون ارتكاب الزنا في الكنيسة داخل هذه الحوائط، فأي شر أعظم من هذا؟ الآن أنتم أنفسكم هيكل الله. في خروجكم وفي دخولكم، إن سكنتم في بيوتكم، إن استيقظتم، في كل هذا أنتم هيكل. إذن احذروا الهيكل لئلا يترككم فتتحطمون. إذ يتحدث الرسول عن الزنا وعدم الاستهانة بخطية الجسد يقول: "أما تعلمون أن أجسادكم هي هيكل الروح القدس الذي فيكم، الذي لكم من الله، وأنتم لستم لأنفسكم". إنكم اشتريتم بثمنٍ عظيمٍ. إن كنتم تستخفون بأجسادكم راعوا ثمنكم. القديس أغسطينوس *واضح أننا هيكل الله إن صنعنا الصلاح. إن كان إنسان ما هيكلا لله، فإن ما بالهيكل بالضرورة يكون خاصًا بالله... لا يوجد هيكل لله حيث تكون كثرة من الرذائل. الأب فاليريان *من يؤمن بالمسيح يتقبل الروح القدس الذي يسكن فيه بغسل الميلاد الجديد، وبهذا يكون روحيًا. أما مثل هؤلاء إن عادوا وخدموا شهوات العالم، بهذا يكونون جسدانيين. يقول بولس أن الذين صاروا روحيين حسب اعتراف إيمانهم ربما يعيشون مع هذا كجسدانيين فيهيينون الروح القدس الساكن فيهم. ثيؤدور أسقف الميصماذا يعني بقوله إننا هيكل الله وروح الله ساكن فينا؟ أ. الكنيسة على مستوى الجماعة كما على مستوى العضو هي كرسي الله أو عرشه حيث يجلس ويعمل لحسابها ولتحقيق مسرته. ب. الكنيسة هي ملكوته أو وكالته خلالها يبعث ثمر الروح من حب وفرح وسلام وطول أناة (غلا 5: 22- 23). ج. خلال الكنيسة يقود الله شعبه وسط وادي الآلام واهبًا إياهم تعزيات الروح القدس. د. الكنيسة مقدس للرب لا يجوز استخدامها إلا فيما لله، حتى أعضاء جسمنا هي أعضاء المسيح. ه. إنها موضوع حبه، عزيزة عليه جدًا. الجسد هو أداة يحركها الروح والعقل، فما تريده الروح يشترك فيه الجسد، سواء كانت الإرادة مقدسة أو شريرة. "الآن نعيش إن ثبتم أنتم أيها الإخوة في الرب" (1 تس 8:3). لست أريد أن تثبتوا فينا بل في الرب. *لم يكن بولس بالحقيقة لاشيء، لكنه إن قورن بالله فإنه يُحسب هكذا [3]. *لا يقل أحد في قلبه: "الله لا يبالي بخطايا الجسد". يقول الرسول: "أما تعلمون أنكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم؟ إن كان أحد يفسد هيكل الله فسيفسده الله، لأن هيكل الله مقدس، الذي أنتم هو"[16-17]؛ "لا يخدعن أحد نفسه" [18]. ربما يقول إنسان: "نفسي هي هيكل الله وليست جسدي"، مضيفًا الشهادة التالية: "لأن كل جسد كعشبٍ وكل مجد إنسان كزهر عشب" (1 بط 1: 24). يا له من تفسير مر! يُدعى الجسد عشبًا لأنه يموت. لكن لتدرك أن الذي يموت إلى حين لا يقوم أيضًا بالخطية. أتريدون حكمًا واضحًا في هذه النقطة أيضًا؟ يقول الرسول نفسه: [أما تعلمون أن جسدكم هو هيكل الروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله؟] (6: 19). لا تعودوا تتجاهلوا بعد خطايا الجسد، متطلعين إلى أجسادكم أنها من الله. إن كنتم تتجاهلون خطية الجسد أما تتجاهلون خطية ترتكبونها ضد الهيكل؟ جسدكم ذاته هو هيكل روح الله الذي فيكم. احذروا مما تفعلوه بهيكل الله. إن كنتم تختارون ارتكاب الزنا في الكنيسة داخل هذه الحوائط، فأي شر أعظم من هذا؟ الآن أنتم أنفسكم هيكل الله. في خروجكم وفي دخولكم، إن سكنتم في بيوتكم، إن استيقظتم، في كل هذا أنتم هيكل. إذن احذروا الهيكل لئلا يترككم فتتحطمون. إذ يتحدث الرسول عن الزنا وعدم الاستهانة بخطية الجسد يقول: "أما تعلمون أن أجسادكم هي هيكل الروح القدس الذي فيكم، الذي لكم من الله، وأنتم لستم لأنفسكم". إنكم اشتريتم بثمنٍ عظيمٍ. إن كنتم تستخفون بأجسادكم راعوا ثمنكم. القديس أغسطينوس *واضح أننا هيكل الله إن صنعنا الصلاح. إن كان إنسان ما هيكلا لله، فإن ما بالهيكل بالضرورة يكون خاصًا بالله... لا يوجد هيكل لله حيث تكون كثرة من الرذائل. الأب فاليريان *من يؤمن بالمسيح يتقبل الروح القدس الذي يسكن فيه بغسل الميلاد الجديد، وبهذا يكون روحيًا. أما مثل هؤلاء إن عادوا وخدموا شهوات العالم، بهذا يكونون جسدانيين. يقول بولس أن الذين صاروا روحيين حسب اعتراف إيمانهم ربما يعيشون مع هذا كجسدانيين فيهيينون الروح القدس الساكن فيهم. ثيؤدور أسقف الميصة |
![]() |
|