هل تقي تربية الكلاب من التدهور المعرفي؟
تقول "تيفاني برالي" الحاصلة على درجة الماجستير في الطب من المركز الطبي بجامعة "ميشيغان" في "آن أربور" وعضو الأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب: "تشير دراساتنا إلى أنَّ تربية الحيوانات الأليفة قد تقي الإنسان من التدهور المعرفي".
بحثت الدراسة في البيانات المعرفية لـ 1369 من كبار السن بمتوسط عمر 65 عاماً لديهم قدرات معرفية طبيعية في بداية الدراسة؛ وقد استخدم الباحثون بيانات من دراسة الصحة والتقاعد، وهي دراسة كبيرة للمستفيدين من برنامج الرعاية الصحية، وخضع المشاركون لاختبارات معرفية متعددة، استخدم الباحثون تلك الاختبارات المعرفية لتحديد درجة معرفية خاصة لكل مشارك، تتراوح من 0 إلى 27، وتضمنت الاختبارات تمرينات شائعة في الطرح والجمع واسترجاع الكلمات، ومن ثم تم استخدام الدرجات المعرفية للمشاركين في تقدير مدى الارتباط بين سنوات اقتناء الحيوانات الأليفة والوظيفة الإدراكية.
طوال ست سنوات، انخفضت الدرجات المعرفية بمعدل أبطأ لدى أصحاب الحيوانات الأليفة، وكان هذا الأمر أكثر وضوحاً عند الذين اقتنوا الحيوانات الأليفة لفترة طويلة، مع الأخذ في الحسبان العوامل الأخرى المعروفة بتأثيرها في الوظيفة الإدراكية.
أظهرت الدراسة أنَّ الذين اقتنوا الحيوانات الأليفة لفترة طويلة، حصلوا على درجات معرفية أعلى بمقدار 1.2 نقطة في ست سنوات بالمقارنة بأصحاب الحيوانات غير الأليفة، كما وجد الباحثون أيضاً أنَّ الفوائد المعرفية المرتبطة بامتلاك الحيوانات الأليفة لفترة طويلة، كانت أعلى عند البالغين والبالغين المتعلمين في الجامعات والرجال، ويقول دكتور "برالي": "توجد حاجة إلى مزيد من البحث لمواصلة استكشاف الأسباب المحتملة لهذه الارتباطات".