«وَلٰكِنِ ٱلْصَقُوا بِٱلرَّبِّ إِلٰهِكُمْ كَمَا فَعَلْتُمْ إِلَى هٰذَا ٱلْيَوْمِ».
ٱلْصَقُوا بِٱلرَّبِّ إِلٰهِكُمْ أي لوذوا به والجأوا إليه واقتربوا منه كل الاقتراب وقفوا أنفسكم له ولتمجيده واستمروا على ذلك بكل أمانة وإخلاص. وهذه العبارة من أبلغ الإيجاز وأجمله.
كَمَا فَعَلْتُمْ إِلَى هٰذَا ٱلْيَوْمِ أي كما اجتهدتم أن تفعلوا وكما فعلتم على قدر إمكانكم باعتبار أنكم بشر ضعفاء فإن الإسرائيليين لم يكونوا معصومين ولكنهم كانوا مؤمنين مجتهدين في كل المدة التي قادهم يشوع فيها. وعبارة «هذا اليوم» كثيرة في هذا السفر.