«وَإِذَا ٱمْرَأَةٌ فِي ٱلْمَدِينَةِ كَانَتْ خَاطِئَةً، إِذْ عَلِمَتْ أَنَّهُ مُتَّكِئٌ فِي بَيْتِ ٱلْفَرِّيسِيِّ، جَاءَتْ بِقَارُورَةِ طِيبٍ».
ٱمْرَأَةٌ لم يذكر اسمها ولكن بعضهم ظنها مريم المجدلية وليس من دليل على ذلك لأن تلك لم يقل أنها زانية بل أنه فيها سبعة شياطين (ص ٨: ٢).
فِي ٱلْمَدِينَةِ الأرجح أن هذه المدينة كفرناحوم لأن يسوع سكن هناك أكثر الوقت الذي تقضى عليه في الجليل.
كَانَتْ خَاطِئَةً أي قبل أن تأتي إلى المسيح. والأرجح أن خطيئتها كانت ممن أتى المسيح ليدعوهم إلى التوبة ص ٥: ٣٢. ولأنها شعرت بثقل خطيتها كانت من المتعبين والثقيلي الأحمال الذين دعاهم المسيح إليه ليجدوا راحة لأنفسهم (متّى ١١: ٢٨). ولعلها سمعت قبلاً وعظ المسيح وتأثرت منه وآمنت وتابت وكانت تتوقع فرصة لإظهار شكرها للمسيح ولتحققها مغفرة خطاياها وخلاص نفسها.
جَاءَتْ بِقَارُورَةِ إلى بيت سمعان بلا دعوة. والقارورة هي الوعاء المعتاد للطيب (متّى ٢٧: ٧).
طِيبٍ أو طيب ناردين وهو كثير الثمن (متّى ٢٦: ٧ ومرقس ١٤: ٣).