![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
"مَن تَلَقَّى وَصايايَ وَحَفِظَها فَذاكَ الَّذي يُحِبُّني، وَالَّذي يُحِبُّني يُحِبُّهُ أَبي، وَأَنا أَيضًا أُحِبُّهُ فَأُظهِرُ لَهُ نَفسي" "حَفِظَها" فَفي الأَصلِ اليُونانيِّ: τηρεω فتُشيرُ إِلى الحِفظِ الأَمينِ لِلوَصيَّةِ في الفِكرِ وَالقَلبِ كَوَديعَةٍ مُقَدَّسَة، ثُمَّ العَمَلِ بِها وَتَطبيقِها في الحَياةِ. فَالمَحبَّةُ الحَقيقيَّةُ لا تَنفَصِلُ عَنِ الطّاعَة، بَلْ تَتَجَلّى فيها. وَحينَ يُحِبُّ الإِنسانُ شَخصًا، يَستَطيعُ بِحُرِّيَّةٍ أَنْ يَتَخَلّى عَن إِرادَتِهِ الذّاتِيَّةِ لِيَتَّحِدَ بِإِرادَةِ مَن يُحِبّه. لِذٰلِكَ فَإِنَّ حُبَّ المَسيحِ يَعني السَّيرَ في طَريقِهِ وَالإِصغاءَ إِلى صَوتِهِ وَالثَّباتَ في كَلِمَتِهِ. وَيُعَلِّقُ يوحنّا الذَّهَبِيُّ الفَم قائِلًا: "لَيسَتِ المَحبَّةُ بِالكَلِمات، بَلْ بِالطّاعَةِ الَّتي تُظهِرُ اتِّحادَ التِّلميذِ بِمُعَلِّمِهِ" (pg 59: 418-420). |
![]() |
|