«٦ وَفِي سَبْتٍ آخَرَ دَخَلَ ٱلْمَجْمَعَ وَصَارَ يُعَلِّمُ. وَكَانَ هُنَاكَ رَجُلٌ يَدُهُ ٱلْيُمْنَى يَابِسَةٌ، ٧ وَكَانَ ٱلْكَتَبَةُ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ يُرَاقِبُونَهُ: هَلْ يَشْفِي فِي ٱلسَّبْتِ، لِكَيْ يَجِدُوا عَلَيْهِ شِكَايَةً. ٨ أَمَّا هُوَ فَعَلِمَ أَفْكَارَهُمْ، وَقَالَ لِلرَّجُلِ ٱلَّذِي يَدُهُ يَابِسَةٌ: قُمْ وَقِفْ فِي ٱلْوَسَطِ. فَقَامَ وَوَقَفَ. ٩ ثُمَّ قَالَ لَـهُمْ يَسُوعُ: أَسْأَلُكُمْ شَيْئاً: هَلْ يَحِلُّ فِي ٱلسَّبْتِ فِعْلُ ٱلْخَيْرِ أَوْ فِعْلُ ٱلشَّرِّ؟ تَخْلِيصُ نَفْسٍ أَوْ إِهْلاَكُهَا؟. ١٠ ثُمَّ نَظَرَ حَوْلَـهُ إِلَى جَمِيعِهِمْ وَقَالَ لِلرَّجُلِ: مُدَّ يَدَكَ. فَفَعَلَ هٰكَذَا. فَعَادَتْ يَدُهُ صَحِيحَةً كَٱلأُخْرَى. ١١ فَٱمْتَلأُوا حُمْقاً وَصَارُوا يَتَكَالَمُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ: مَاذَا يَفْعَلُونَ بِيَسُوعَ؟».
فُسر ذلك في ما سبق من الشرح متّى ١٢: ٩ - ١٤ ومرقس ٣: ١ - ٦. والأرجح أن الحادثة المذكورة هنا حدثت في كفرناحوم. وزاد لوقا على ما ذكره متّى ومرقس أن شفاء يسوع ليابس اليد كان في السبت الذي يلي السبت الذي فرك فيه تلاميذه السنابل وأن يسوع كان يعلّم وقتئذ في المجمع. وأن اليد اليابسة كانت اليمنى. وأنه عرف ما في قلوب الفريسيين من الحسد والبغض وأنهم اعتبروه مخالفاً وصية السبت. وأنهم امتلأوا حمقاً. ولم يذكر لوقا ما ذكره مرقس من أن الفريسيين اتفقوا هم والهيروديون على اضرار المسيح.