![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«٣٣ وَقَالُوا لَـهُ: لِمَاذَا يَصُومُ تَلاَمِيذُ يُوحَنَّا كَثِيراً وَيُقَدِّمُونَ طِلْبَاتٍ، وَكَذٰلِكَ تَلاَمِيذُ ٱلْفَرِّيسِيِّينَ أَيْضاً، وَأَمَّا تَلاَمِيذُكَ فَيَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ؟ ٣٤ فَقَالَ لَـهُمْ: ٣٥ أَتَقْدِرُونَ أَنْ تَجْعَلُوا بَنِي ٱلْعُرْسِ يَصُومُونَ مَا دَامَ ٱلْعَرِيسُ مَعَهُمْ؟ وَلٰكِنْ سَتَأْتِي أَيَّامٌ حِينَ يُرْفَعُ ٱلْعَرِيسُ عَنْهُمْ، فَحِينَئِذٍ يَصُومُونَ فِي تِلْكَ ٱلأَيَّامِ. ٣٦ وَقَالَ لَـهُمْ أَيْضاً مَثَلاً: لَيْسَ أَحَدٌ يَضَعُ رُقْعَةً مِنْ ثَوْبٍ جَدِيدٍ عَلَى ثَوْبٍ عَتِيقٍ، وَإِلاَّ فَٱلْجَدِيدُ يَشُقُّهُ، وَٱلْعَتِيقُ لاَ تُوافِقُهُ ٱلرُّقْعَةُ ٱلَّتِي مِنَ ٱلْجَدِيدِ. ٣٧ وَلَيْسَ أَحَدٌ يَجْعَلُ خَمْراً جَدِيدَةً فِي زِقَاقٍ عَتِيقَةٍ لِئَلاَّ تَشُقَّ ٱلْخَمْرُ ٱلْجَدِيدَةُ ٱلزِّقَاقَ، فَهِيَ تُهْرَقُ وَٱلزِّقَاقُ تَتْلَفُ. ٣٨ بَلْ يَجْعَلُونَ خَمْراً جَدِيدَةً فِي زِقَاقٍ جَدِيدَةٍ، فَتُحْفَظُ جَمِيعا». متّى ٩: ١٤ ومرقس ٢: ١٨، متّى ٩: ١٦ و١٧ ومرقس ٢: ٢١ و٢٢ سبق الكلام على تعليم المسيح في حقيقة الصوم في الشرح (متّى ٩: ١٤ - ١٧ ومرقس ٢: ١٨ - ٢٢). ونقل الإنجيليون الثلاثة الأمثال الثلاثة التي أوردها المسيح بياناً لمراده. أخذ أولها من عوائد الأعراس. والثاني من عوائد رقع خروق الثياب. والثالث من عوائد حفظ الخمر الجديدة. وَقَالُوا لَـهُ (ع ٣٣) نفهم من القرينة هنا أن القائلين هم الفريسيون ومن الذي في بشارة متّى أن القائلين هم تلاميذ يوحنا المعمدان ومن الذي في بشارة مرقس أن القائلين هم تلاميذ يوحنا والفريسيون (مرقس ٢: ١٨). وهو يدفع شبهة الخلاف بين متّى ولوقا. طِلْبَاتٍ ليس المراد بهذه الطلبات الصلوات المرتجلة التي يصلّيها الأتقياء بغية ما يحتاجون إليه من البركات بل تلاوة صلوات مكتوبة فُرضت عليهم كسائر الطقوس. زِقَاقٍ عَتِيقَةٍ (ع ٣٧) أشار بهذه الزقاق إلى النظام الموسوي الطقسي. زِقَاقٍ جَدِيدَةٍ أي نظام المسيحي الروحي. وأشار بالخمر العتيقة إلى الديانة اليهودية وبالخمر الجديدة إلى الديانة المسيحية. وكل ما ذُكر من كلام المسيح في هذا بيان تعذر الاتفاق بين الطقوس اليهودية والحرية المسيحية. وهذا الفصل مختصر الحقائق التي أوضحها بولس في رسالته إلى أهل غلاطية. |
|