هذا الإله القدير المحب قد دفع فدية عن نفس المرنم لذلك
فهو الآن بأمنٍ وسلام. فهذا المزمور يتكلم عن أمور ماضية
وعن اختبارات مرة ولكنها كانت ذات دروس عالية عميقة الأثر.
وهو يعترف أنه لم يكن له قبل على أعدائه الكثيرين المحيطين به
القاصدين ضرره ولولا معونة الله لم يكن له أدنى خلاص.