إِنَّ الرُّوحَ القُدُسَ يَقودُ النّاسَ إِلى المَسيحِ الَّذي هُوَ الحَقّ،
وَيَشهَدُ لَهُ، وَيَجذِبُ النُّفوسَ لِقَبولِ إِنجيلِهِ وَالدُّخولِ في أَسرارِهِ.
وَهُوَ يُساعِدُ التَّلاميذَ عَلى التَّقَدُّمِ في المَعرِفَةِ وَالشَّهادَةِ، كَما قالَ يَسوع:
"وَأَنتُم أَيضًا تَشهَدونَ لأَنَّكُم مَعي مُنذُ البَدءِ" (يوحنّا 15: 27).
وَيُعَلِّقُ كيرِلُّس الأُورُشليمي قائلًا:
"الرُّوحُ القُدُسُ يُنيرُ العَقلَ لِكَي يَعرِفَ الإِنسانُ المَسيحَ الحَقّ، فَبِغَيرِ
الرُّوحِ لا يَستَطيعُ أَحَدٌ أَنْ يُدرِكَ أَسرارَ الله (pg 33: 933-940).
وَرُوحُ الحَقِّ يَتَعارَضُ مَعَ "رُوحِ الضَّلال" (1 يوحنّا 4: 6)،
وَمَعَ الكَذِبِ المُسَيطِرِ عَلى العالَم، الَّذي "لَيسَ فيه شَيءٌ مِنَ الحَقّ،
فَإِذا تَكَلَّمَ بِالكَذِبِ تَكَلَّمَ بِما عِندَه، لأَنَّهُ كَذّابٌ وَأَبو الكَذِب" (يوحنّا 8: 44).