الفرق بين القلق والتوتر
عموماً، يرتبط التوتر غالباً بعوامل خارجية واضحة، كضغوط العمل أو المواقف الاجتماعية، ويظهر فجأةً أو دون سابق إنذار، لكنه عادةً يكون مؤقتاً ويزول سريعاً بمجرد اختفاء المسبب الخارجي، مما يجعل أعراضه أقل استمرارية في حياة الشخص.
أما القلق فهو استجابة داخلية نابعة من تصورات وأفكار متكررة قد لا تكون مرتبطة بموقف حقيقي، ما يجعله أكثر عمقاً واستمرارية حتى بعد زوال السبب الظاهري.
قد تعوق هذه الاستمرارية حياة المصاب على نحوٍ كبير، وتؤدي إلى مضاعفات نفسية مثل نوبات الهلع، أو الاكتئاب، أو حتى اضطراب ما بعد الصدمة.
"التوتر استجابة فورية لموقف معين، بينما القلق هو شعور خوف دائم دون سبب مباشر ويؤثر في التركيز والنوم".