«نُورَ إِعْلاَنٍ لِلأُمَمِ، وَمَجْداً لِشَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ».
إن ما في هذا العدد شرح للخلاص في العدد الثلاثين.
نُورَ إِعْلاَنٍ لِلأُمَمِ أي أن المسيح يعلن للأمم ما لله وطريق الحياة الأبدية بدم نفسه. ويعبّر الكتاب عن الأمم بالجالسين في ظلمة الجهالة والخطية وأن المسيح هو شمس المعرفة والبرّ لهم (إشعياء ٩: ٢ و٦٠: ١ - ٦ وملاخي ٤: ٢).
وَمَجْداً لِشَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ كان المجد لإسرائيل لأنهم أعطوا المواعيد بمجيء المسيح أولاً. وأن المسيح وُلد منهم وأنه علّم وعمل بينهم معجزاته وبشرهم أولاً بخلاصه (ص ٢٤: ٤٧ ويوحنا ٤: ٢٢). وحُجب عنهم هذا المجد وقتياً لأنهم رفضوا مسيحهم لكنهم سوف يقبلون المسيح فتكون آخرتهم ممجدة.