"وَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ" εἰσελεύσεται καὶ ἐξελεύσεται، فَتَحْمِلُ بُعْدًا دِينَامِيًّا يُشِيرُ إِلَى: الدُّخُولِ إِلَى شَرِكَةِ اللهِ وَحِمَايَتِهِ، وَالخُرُوجِ إِلَى الحُرِّيَّةِ وَالرِّسَالَةِ فِي العَالَمِ. وَهٰذَا يُحِيلُ إِلَى صُورَةِ الرَّاعِي فِي العَهْدِ القَدِيمِ (عدد 27: 17)، حَيْثُ يَقُودُ الشَّعْبَ فِي كُلِّ مَسِيرَةٍ. فَالمَسِيحُ لا يَحْبِسُ خِرَافَهُ، بَلْ يُدْخِلُهُمْ إِلَى الحَيَاةِ وَيُرْسِلُهُمْ لِلشَّهَادَةِ.
وَيُؤَكِّدُ القديس غريغوريوس الكبير: «يَدْخُلُ المُؤْمِنُ بِالإِيمَانِ، وَيَخْرُجُ إِلَى المُشَاهَدَةِ، فَيَجِدُ مَرْعًى فِي الوَلِيمَةِ الأَبَدِيَّةِ" (Hom. in Evang. 14). الحَيَاةُ المَسِيحِيَّةُ لَيْسَتِ انْغِلاَقًا، بَلْ مَسِيرَةٌ دَائِمَةٌ بَيْنَ اللِّقَاءِ بِاللهِ وَالشَّهَادَةِ لَهُ.