![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
* إن ذاك الأحد (يوم الفصح) كان أحد الخلاص؛ أما هذا (اليوم الثامن بعده والذي ندعوه أحد توما) فهو ذكرى الخلاص وتثبيت الخلاص. ذاك كان الحد الفاصل بين القبر والقيامة. أما هذا فليس سوى يوم اللَّه للخلق، فكما بدأ الخلق الأول يوم أحد، يبدأ الخلق الثاني أيضًا في اليوم عينه، الذي هو في الوقت نفسه أول (نسبة للأيام التي تليه) وثامن (نسبة للأيام التي تسبقه)... يعود إلى الحياة التي فوق. القديس غريغوريوس النزينزي |
![]() |
|