![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
استراتيجية جدول التعلُّم الذاتي: تُعدُّ استراتيجية جدول التعلُّم الذاتي، من أحدث استراتيجيات التعلُّم الذاتي التي أثبتت نجاحاً، خاصة مع طلاب المراحل الابتدائية، وتعتمد الاستراتيجية على الاستفادة من الخلفية المعرفية السابقة للطلاب؛ إذ يُمكن عدُّها استراتيجية تمهيدية تجعل الطالب يتذكر ما سبق له دراسته، وهي تعتمد على جدول يتم توزيعه على الطلاب كتمهيد لبدء الدرس، ويتم تصميمه بحيث يتألف من ثلاثة أسئلة يُجيب عنها الطالب، وهي: السؤال الأول: "ماذا أعرف؟"؛ الغاية منه تقييم معلومات الطالب، وذلك لتحديد احتياجاته. السؤال الثاني: "ماذا أريد أن أتعلَّم؟"؛ للتعرف على ما يُريد الطالب تعلُّمه، وما يُثير عقله. وهنا قد يكتب الطالب أشياء ليس لها إجابات داخل المقرر الدراسي، فيُضيف المُعلِّم خانة اسمها: "كيف سأحصل على الإجابة؟"، ويُعطيه مهلة للبحث عنها، سواءً بالاستعانة بالوالدين، أم بالبحث عبر الإنترنت، أم باستخدام مكتبة المدرسة، ثم بعد ذلك يُناقشه بالإجابة التي حصل عليها، ويُوضِّح له ما يحتاج إلى التوضيح. السؤال الثالث: "ماذا تعلَّمت؟"؛ وذلك لمُناقشة المعلومات التي تعلَّمها الطلاب. والجدير بالذكر، أنَّه يُنصح باستخدام هذه الاستراتيجية في الدروس التي سبق للطالب دراستها؛ إذ إنَّها لا تكون ذات فائدة في حال تطبيقها على دروس جديدة. أهداف استراتيجية جدول التعلُّم الذاتي: تحريك المعرفة السابقة للطالب من خلال العصف الذهني. زيادة فهم الطالب للموضوع. تدريب الطالب على البحث والوصول إلى المعلومة التي يُريد. توسيع آفاق الطالب خارج المقرر الدراسي المُلتزم به. يتم استخدام عديد من المهارات في هذه الاستراتيجية؛ من أهمها: مهارة القراءة والكتابة، ومهارة الاستماع والحوار والمناقشة، ومهارة الاستنتاج والاستبيان والاستقراء والتحليل. |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| يُعزز التعلُّم الذاتي من ثقة الإنسان بنفسه |
| يدعم التعلُّم الذاتي شعار التعلُّم مدى الحياة |
| أهمية التعلُّم الذاتي ومصادره |
| التعلُّم الذاتي يخلو من القلق والضغط |
| مفهوم التعلُّم الذاتي والتفكير النقدي |