«وَكَانَ كَمَا قَالَ يَشُوعُ لِلشَّعْبِ. ٱجْتَازَ ٱلسَّبْعَةُ ٱلْكَهَنَةُ حَامِلِينَ أَبْوَاقَ ٱلْهُتَافِ ٱلسَّبْعَةَ أَمَامَ ٱلرَّبِّ، وَضَرَبُوا بِٱلأَبْوَاقِ. وَتَابُوتُ عَهْدِ ٱلرَّبِّ سَائِرٌ وَرَاءَهُمْ».
أَمَامَ ٱلرَّبِّ أي أمام تابوت الرب (من باب المجاز المرسل وهو التعبير عن المحل باسم الحال لأن التابوت كان بمنزلة محل للرب لأنه محل ظهوره للإسرائيليين).
تَابُوتُ عَهْدِ ٱلرَّبِّ أي التابوت الذي فيه اللوحان المكتوب فيهما الوصايا العشر التي هي عهد الرب.
٩ «وَكُلُّ مُتَجَرِّدٍ سَائِرٌ أَمَامَ ٱلْكَهَنَةِ ٱلضَّارِبِينَ بِٱلأَبْوَاقِ. وَالساقة (ٱلْبَقِيَّةُ) سَائِرَةٌ وَرَاءَ ٱلتَّابُوتِ. كَانُوا يَسِيرُونَ وَيَضْرِبُونَ بِٱلأَبْوَاقِ».
كُلُّ مُتَجَرِّدٍ أي جاد للحرب ومتفرغ لها. وفي بعض الترجمات «الكمأة» أي المتسلحون. يُقال تجرد للأمر إذ جد فيه وتفرغ له.
الساقة الذين في مؤخر الجيش كأنهم يسوقون من أمامهم فإن الجيش مؤلف من خمس فرق وهي المقدمة والقلب والميمنة والميسرة والساقة ولذلك سُمي بالخميس.