«وَأَكَلُوا مِنْ غَلَّةِ ٱلأَرْضِ فِي ٱلْغَدِ بَعْدَ ٱلْفِصْحِ فَطِيراً وَفَرِيكاً فِي نَفْسِ ذٰلِكَ ٱلْيَوْمِ».
وَأَكَلُوا مِنْ غَلَّةِ ٱلأَرْضِ لم يتبين من هذه العبارة أن تلك الغلّة كانت من حاصل السنة الماضية أو من حاصل السنة التي هم فيها لأنهم كانوا في شهر الحصاد. قال بعضهم أنهم وجدوا تلك الغلة في بيوت الذين هربوا. وقال آخر أن الباعة أتوا إلى محلة الإسرائيليين وباعوهم إياها. والغرض أنهم أكلوا من غلة أرض كنعان.
ًفَطِيرا أي خبز فطير أي مختمر لأنهم كانوا في عيد الفصح وهو عيد الفطير.
فَرِيكاً الحَب الذي حان له أن يُفرك ويُؤكل ويحتمل المعنى أنه حَبّ مشويّ ولا يُشوى ما لم يكن على وشك البلوغ وهذا يستلزم أن ذلك الحَبّ من غلال الفصل الذي كانوا فيه.