زوادة اليوم :
بذل الذات
في قصّه واقعيّه نشرتها إحدى الجرائد الأوروبية عن أم عندها إبن وحيد عمره 5 سنوات. بينما كان بالسّوق، بيركض الطفل نحو الطريق، وإذا بسيارة مسرعة جايي نحوو، فما كان من الإم إلّا إنها افتدت إبنها الوحيد اللي كادت تضربو السيارة، ورمت بنفسها أمام السيارة لتخلّص حياة إبنها. الحبّ الأسمى هو عندما يتخلّى المرء عن ذاتو، وينكر نفسو من أجل الآخر.
الزوّادة بتعلّمني وبتعلّمك التشبّه بالربّ يسوع يللي قلنا: ما من حب أعظم من أن يبذل الإنسان نفسه عن أحبّائه.
والله معكن.