«وَكَانَ لَمَّا ٱنْتَهَى كُلُّ ٱلشَّعْبِ مِنَ ٱلْعُبُورِ أَنَّهُ عَبَرَ تَابُوتُ ٱلرَّبِّ وَٱلْكَهَنَةُ فِي حَضْرَةِ ٱلشَّعْبِ».
عَبَرَ تَابُوتُ ٱلرَّبِّ وَٱلْكَهَنَةُ فِي حَضْرَةِ ٱلشَّعْبِ قُرئ في بعض النسخ «والحجارة» بدلاً من قوله «والكهنة» والأصل العبراني المترجم هنا «في حضرة الشعب» يحتمل معنىً آخر وهو «إلى أمام الشعب» والقرينة تدل أن الشعب عبر إلى الجانب الآخر من النهر ووقف على الشاطئ ثم عبر الكهنة بالتابوت وتقدم الشعب كما كان قبل العبور. ولا ريب في أن الشعب كان واقفاً ينظر إلى الماء الذي كان لم يزل واقفاً نداً ويعجب من تلك المعجزة العظيمة.