«٥ فَقَامَ عَزْرَا وَٱسْتَحْلَفَ رُؤَسَاءَ ٱلْكَهَنَةِ وَٱللاَّوِيِّينَ وَكُلَّ إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا حَسَبَ هٰذَا ٱلأَمْرِ، فَحَلَفُوا. ٦ ثُمَّ قَامَ عَزْرَا مِنْ أَمَامِ بَيْتِ ٱللّٰهِ وَذَهَبَ إِلَى مِخْدَعِ يَهُوحَانَانَ بْنِ أَلْيَاشِيبَ. فَٱنْطَلَقَ إِلَى هُنَاكَ وَهُوَ لَمْ يَأْكُلْ خُبْزاً وَلَمْ يَشْرَبْ مَاءً لأَنَّهُ كَانَ يَنُوحُ بِسَبَبِ خِيَانَةِ أَهْلِ ٱلسَّبْيِ. ٧ وَأَطْلَقُوا نِدَاءً فِي يَهُوذَا وَأُورُشَلِيمَ إِلَى جَمِيعِ بَنِي ٱلسَّبْيِ لِكَيْ يَجْتَمِعُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ. ٨ وَكُلُّ مَنْ لاَ يَأْتِي فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ حَسَبَ مَشُورَةِ ٱلرُّؤَسَاءِ وَٱلشُّيُوخِ يُحَرَّمُ كُلُّ مَالِهِ، وَهُوَ يُفْرَزُ مِنْ جَمَاعَةِ أَهْلِ ٱلسَّبْيِ».
الرؤساء هم رؤساء الكهنة ورؤساء اللاويين ورؤساء كل إسرائيل. وقصد عزرا إنهم يرتبطون في أول العمل فلا يمكنهم أن يرجعوا عنه أو يحوّلوا المسؤولية على عزرا وحده.
فَٱنْطَلَقَ إِلَى هُنَاكَ (ع ٦) يترجم بعضهم هذه الجملة هكذا «وبات هناك» وعدم الأكل والشرب دليل على حزنه واضطراب أفكاره. ويهوحانان من الأسماء الكثيرة الورود في الكتاب ولا نعرف من هو المذكور هنا ولعله المذكور في (نحميا ١٢: ٢٣).
وَأَطْلَقُوا نِدَاءً (ع ٧) أي الرؤساء.
فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ كانت أرض اليهود صغيرة فيمكنهم الحضور إلى أورشليم حتى من أبعد مكان في الوقت المعيّن.
يُحَرَّمُ كُلُّ مَالِهِ (ع ٨) كان لعزرا سلطان على ذلك من قِبل الملك (٧: ٢٦).
يُفْرَزُ مِنْ جَمَاعَةِ أَهْلِ ٱلسَّبْيِ أو يُقطع (خروج ١٢: ١٥) فيحسب كأجنبي ووثني ليس له المواعيد والحقوق والامتيازات التي لشعب الله الخاص (متّى ١٨: ١٧).