![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«وَٱلْحَيُّ. وَكُنْتُ مَيْتاً وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ ٱلآبِدِينَ. آمِينَ. وَلِي مَفَاتِيحُ ٱلْهَاوِيَةِ وَٱلْمَوْتِ». ٱلْحَيُّ الذي له الحياة في نفسه وهذا لقب الجلال. وَكُنْتُ مَيْتاً أي جزت أبواب الموت. وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ ٱلآبِدِينَ (أعمال ٢: ٣٤ ورومية ٦: ٩) فقوله (حي) وصف للمسيح باعتبار أزليته. وقوله «كنت ميتاً وها أنا حي» وصف له باعتبار تنازله لأجل خلاص البشر وهو مرفوع على الصليب وقائم من الأموات وصاعد إلى السماء. وَلِي مَفَاتِيحُ ٱلْهَاوِيَةِ وَٱلْمَوْتِ هذا وصف ثالث للمسيح باعتبار كونه منتصراً على كل أعدائه وأعداء شعبه وهذا يدل على أنه رأس كل شيء للكنيسة. فالعمل الذي أكمله على الأرض يجريه الآن في السماء باعتبار كونه كاهناً وملكاً. ٱلْهَاوِيَةِ مكان الأموات ولا سيما الأشرار والمفاتيح علامة السلطة فلا يخاف المؤمنون من الموت ولا من مكان العذاب لأنهما تحت سلطان المسيح الذي أحبهم وبذل نفسه لأجلهم وقال المسيح هذا القول بعد قيامته أي لم يعطِ هذا السلطان لبطرس ولا للبابا ولا لغيره بل المفاتيح لا تزال ولن تزال بيده. |
|