القديس كيرلس الكبير:
[فكما أنَّ الموت لم يكن مُمكناً أن يَبْطُل إلاَّ بموته، هكذا أيضاً بالنسبة لكلِّ واحدة من انفعالات (أو آلام ++++) الجسد. لأنه لو لم يكن قد خاف ”وتغلَّب على الخوف“، لما كانت طبيعتنا قد انعتقت من الخوف (عب 2: 5)، ولو لم يكن قـد حَزِنَ - «نفسي حزينة جدّاً حتى الموت» (مت 26: 38) - لما كانت (طبيعتنا) قد تخلَّصت من الحزن... وهكذا بالنسبة لجميع الأشياء التي حدثت له بشريّاً يمكنـك أن تُطبِّق نفس المبـدأ، فتجد أنَّ الانفعالات الجسدية كانت تتحرَّك في المسيح، ولكن ليس لكي تكون سائدة كما يحدث فينا، بل لكي إذا ما تحرَّكت فيه تبطُل بواسطة قدرة ”اللوغُس“ الحال في الجسد، فتتغيَّر بذلك الطبيعة (البشرية) إلى ما هو أفضل]