منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 14 - 05 - 2026, 01:54 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,461,453

«فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ، قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: يَا بُنَيَّ، مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ».

رَأَى إِيمَانَهُمْ أي علم إيمان المفلوج وإيمان أصحابه من أعمالهم ومن معرفته قلوبهم إذ لا دليل على أنهم فاهوا بكلمة.

قَالَ لِلْمَفْلُوجِ اعتبر المسيح أعمال أولئك الناس صلاة له فأظهر بذلك استعداده لمساعدة الذين يلجأون إليه.

مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ كان مرض ذلك المفلوج من خير البركات له لأنه كان علّة تقرّبه إلى المسيح ونواله مغفرة خطاياه وشفاء نفسه إلى الأبد. وكثيرون غيره منذ ذلك اليوم إلى الآن وجدوا مصائبهم بركات لهم لاقترابهم بها إلى المسيح.

وأظهر المسيح بذلك أن الخطيئة علة كل مرض فلزم بالضرورة رفع السبب لرفع المسبب. وكان المفلوج محتاجاً إلى شفائين شفاء الجسد وشفاء النفس. أما المفلوج وأصحابه فكانوا مهتمين بشفاء جسده متوقعين قول المسيح شُفي مرضك. وأما المسيح فحوّل أفكارهم إلى شفاء الداء الأعظم وقال «مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ». وأراد أيضاً أن يعلن سلطانه على مغفرة الخطايا قدام أعدائه.
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
نهاهم المسيح عن أن لا ينادوا جهاراً بذلك الإقرار
أن الله أظهر لك نعمة سامية بأن وهبك الإيمان لتقرَّ بذلك
لعل السيد المسيح سمح له بذلك حتى لا يكون له عذر في بيع سيده
فإنك بذلك تجتنب الخطيئة الاختيارية (سفر يشوع بن سيراخ 20: 4)
"ما أحسن إبداءك الندامة إذا وُبِّخت؛ فإنك بذلك تجتنب الخطيئة الاختيارية"


الساعة الآن 04:47 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026