«زَبُولُونُ، عِنْدَ سَاحِلِ ٱلْبَحْرِ يَسْكُنُ، وَهُوَ عِنْدَ سَاحِلِ ٱلسُّفُنِ، وَجَانِبُهُ عِنْدَ صَيْدُونَ».
زَبُولُونُ عِنْدَ سَاحِلِ ٱلْبَحْرِ يَسْكُنُ الخ كانت أرض سبط زبولون عند بحر جنيسارت ولم تمتد إلى البحر المتوسط بمقتضى القسمة. ولا نعرف إتماماً لهذه النبوءة لكن موسى قال في زبولون ويساكر أنهما يأخذان ثروة البحار. والمرجّح أنهما بمجاورتهما للفينيقيين استوليا على جزء من ساحل البحر المتوسط فتكون معنى البركة أن سبط زبولون لا يكون رجاله فلاحين بل تجاراً. ومما يستحق النظر هنا إنه لا ذكر لصور في هذه الآية مع أنها أقرب المدن سهم زبولون. وكانت عاصمة المدن في عصر داود إنما ذُكرت صيدون القديمة (وهي المعروفة بصيدا اليوم).