
11 - 05 - 2026, 09:30 AM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
إِنَّ جَسَدَ القائِمِ لا يَخضَعُ لِقَوانينِ الحَياةِ الأَرضيَّةِ العادِيَّة، بَل يَحمِلُ بُعدًا مُمَجَّدًا: يَظهَرُ وَيَختَفي، يَدخُلُ وَالأَبوابُ مُغلَقَة. وَهٰذا ما يُشيرُ إِليهِ بولس الرسول بِتَعبيرِهِ "جِسمٌ رُوحانيّ" (1 قور 15: 44–49)، أَي جَسَدٌ حَقيقيٌّ تَحوَّلَ بِقُوَّةِ الرُّوحِ وَدَخَلَ في حالَةِ المَجدِ.
وَيُعَلِّقُ أوغسطينوس بِتَواضُعٍ لاهوتيٍّ عَميقٍ قائِلًا: "مَهما كانَت طَبيعَةُ هٰذا الجَسَدِ الرُّوحانيّ، نَحنُ لا نَزالُ نَجهَلُها، لِأَنَّنا لَم نَختَبِرها بَعد" (pl 37, 1131). وَفي مَوضِعٍ آخَرَ يُضيفُ: "الجَسَدُ يَخضَعُ لِلرُّوح، فَلا يَبقى صِراعٌ بَينَهُما" (pl 41, 394).
|