القِدِّيسُ أوغسطينوس فَيُلَخِّصُ البُعدَ اللاهوتيَّ لِهٰذِهِ الظُّهوراتِ قائِلًا:
"كانوا يَرَونَ الإِنسانَ، وَيُؤمِنونَ بِالله" (pl 35, 1973)،
أَي أَنَّ الظُّهورَ يَجمعُ بَينَ الواقِعِ الحِسّيّ وَالإِعلانِ الإِلهيّ.
وَهٰكَذا، يُمكِنُ القَولُ إِنَّ التَّلاميذَ رَأَوا الرَّبَّ القائمَ في اختِبارٍ تَاريخيٍّ
حَقيقيّ، لٰكِنَّ هٰذِهِ الرُّؤيَةَ لَم تَكُن نِهايَةَ المَسار، بَل بَدايَتَهُ:
إِذِ انتَقَلوا مِن رُؤيَةِ العَينِ إِلى إِيمانِ القَلب، وَمِن الإِيمانِ إِلى الشَّهادَة،
لِيُصبِحوا أُسُسَ الكَنيسَةِ وَشُهودَ القِيامَةِ "إِلى أَقاصي الأَرض" (أع 1: 8).