![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«١٨ فَخَافَ ٱلرِّجَالُ إِذْ أُدْخِلُوا إِلَى بَيْتِ يُوسُفَ، وَقَالُوا: لِسَبَبِ ٱلْفِضَّةِ ٱلَّتِي رَجَعَتْ أَوَّلاً فِي عِدَالِنَا نَحْنُ قَدْ أُدْخِلْنَا لِيَهْجِمَ عَلَيْنَا وَيَقَعَ بِنَا وَيَأْخُذَنَا عَبِيداً وَحَمِيرَنَا. ١٩ فَتَقَدَّمُوا إِلَى ٱلرَّجُلِ ٱلَّذِي عَلَى بَيْتِ يُوسُفَ وَكَلَّمُوهُ فِي بَابِ ٱلْبَيْتِ». بَابِ ٱلْبَيْتِ لا شك في أن ذلك يخيفهم لأنهم لم ينتظروا أن يدخلوا بيت الحاكم لأنه لم يكن شيء مخيف كدخوله ولا يدخله أحد ما لم يأخذ صك الأمن من الحاجب الذي على باب بيت يوسف (انظر تفسير ع ٢٥). «٢٠ وَقَالُوا: ٱسْتَمِعْ يَا سَيِّدِي. إِنَّنَا قَدْ نَزَلْنَا أَوَّلاً لِنَشْتَرِيَ طَعَاماً. ٢١ وَكَانَ لَمَّا أَتَيْنَا إِلَى ٱلْمَنْزِلِ أَنَّنَا فَتَحْنَا عِدَالَنَا، وَإِذَا فِضَّةُ كُلِّ وَاحِدٍ فِي فَمِ عِدْلِهِ. فِضَّتُنَا بِوَزْنِهَا. فَقَدْ رَدَدْنَاهَا فِي أَيَادِينَا. ٢٢ وَأَنْزَلْنَا فِضَّةً أُخْرَى فِي أَيَادِينَا لِنَشْتَرِيَ طَعَاماً. لاَ نَعْلَمُ مَنْ وَضَعَ فِضَّتَنَا فِي عِدَالِنَا». عِدَالَنَا... فِي فَمِ عِدْلِهِ في العبرانية أكياس السفر وهي غير عدال الحبوب وإن كانت هي فالمعنى إن فضة كل واحد قرب الفم تحت الحَب وفضة واحد منهم كانت عند الفم فوق الحَب (انظر تفسير ص ٤٢: ٢٧ و٣٥). وغايتهم من ذلك أنهم لم يعرفوا هذا إلا بعد أن وصلوا إلى بيوتهم وإلا ما حملوا الفضة معهم بل كانوا ردوها حالاً. ٢٣ «فَقَالَ: سَلاَمٌ لَكُمْ. لاَ تَخَافُوا. إِلٰهُكُمْ وَإِلٰهُ أَبِيكُمْ أَعْطَاكُمْ كَنْزاً فِي عِدَالِكُمْ. فِضَّتُكُمْ وَصَلَتْ إِلَيَّ. ثُمَّ أَخْرَجَ إِلَيْهِمْ شَمْعُونَ». إِلٰهُكُمْ علم يوسف حاجبه أو أمين بيته أن يقول ذلك أو كان الحاجب قد عرف الحق من تعليم يوسف إياه لكل من في بيته (انظر تفسير ص ٤٢: ١٨). كَنْزاً أي فضة مكنوزة. أَخْرَجَ إِلَيْهِمْ شَمْعُونَ ليزيل خوفهم فيأمنوا الدخول. |
![]() |
|