تاريخ المعالجة اليدوية
انتشرَ العلاج اليدوي في جميع أنحاء العالم لآلاف السنين، وتعود جذوره إلى حضارات قديمة، ورغم ظهوره في أوروبا في القرن الرابع، إلَّا أنَّ هذه الممارسة تطورت تطوراً متوازياً في مختلف الثقافات، ففي القرن التاسع عشر، بدأ المهنيون الطبيون من خلفيات متنوِّعة في دراسة آثار العلاج اليدوي بجدية، ممَّا أدى إلى زيادة شعبيته بوصفه وسيلة فعالة لعلاج مشكلات العمود الفقري والعضلات الهيكلية.
ومع تزايد القبول الاجتماعي لهذه التقنية، بدأت الآراء تتباين بين مؤيد ومعارض في المجتمع الطبي، ومع تقدم الزمن، اكتشف المعالجون الفيزيائيون فوائد المعالجة اليدوية وبدؤوا في دمجه بفعالية في ممارساتهم، واليوم يحصل عدد من أخصائيي العلاج الطبيعي على تدريب خاص في هذا المجال، ممَّا يعزِّز من اعتراف المجتمع الطبي بأهمية العلاج اليدوي بوصفه خياراً علاجياً فعَّالاً، ولقد أصبح العلاج اليدوي جزءاً لا يتجزأ من الرعاية الصحية البديلة، مقدِّماً حلولاً مبتكَرة للمشكلات الصحية التي يعاني منها الكثيرون.