«١٢ وَلَمَّا طَالَ ٱلزَّمَانُ مَاتَتِ ٱبْنَةُ شُوعٍ ٱمْرَأَةُ يَهُوذَا. ثُمَّ تَعَزَّى يَهُوذَا فَصَعِدَ إِلَى جُزَّازِ غَنَمِهِ إِلَى تِمْنَةَ، هُوَ وَحِيرَةُ صَاحِبُهُ ٱلْعَدُلاَّمِيُّ. ١٣ فَأُخْبِرَتْ ثَامَارُ: هُوَذَا حَمُوكِ صَاعِدٌ إِلَى تِمْنَةَ لِيَجُزَّ غَنَمَهُ».
تِمْنَةَ الخ عُرف مكانان بهذا الاسم الأول قرب بيت لحم وعلى الغرب منها. والثاني على حدود فلسطين وراء بيت شمس (يشوع ١٥: ١٠ و٥٧) وعلى غاية نحو سبعة أميال من عدلام حيث كانت غنم يهوذا وحيرة يعتني بها (ع ١٣). وهنالك مكان يُعرف اليوم بتينة ولعله هو تمنة لأن بيت لحم كان قرب مراعي أبيه يعقوب (انظر أيضاً ع ١٤) وانظر ما يتعلق بجز الغنم في (ص ٣١: ١٩). وجاء في السبعينية والفلغاتا بدل قول «حيرة صاحبه» «حيرة راعيه» والفرق بين الصاحب والراعي في العبرانية في الحركات والأرجح ما في الترجمة العربية الإنجيلية. ولكن يرجح منه أنه كان لحيرة علاقة بتلك الغنم وإنها كانت تحت عناية حيرة في غيبة يهوذا.