![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلسَّابِعُ وَٱلثَّلاَثُونَ ٢٣ مِنْ قِبَلِ ٱلرَّبِّ تَتَثَبَّتُ خَطَوَاتُ ٱلإِنْسَانِ وَفِي طَرِيقِهِ يُسَرُّ يقصد هنا «الإنسان» أي الإنسان الصالح الذي يسير في سبيل الله ويتمم مشيئته تعالى فهو غير متقلقل بل ثابت وهو يفرح فيما يتممه من أعمال وما يقوم به من واجبات لأن راحة الضمير ترافقه ورضا الله عليه ينير له الطريق فيمشي غير عاثر ولا يخاف أي الشرور. إن الله يعمل في قلب الإنسان الصالح بواسطة روحه الذي يرشد ويهدي لذلك تكون نتيجة حياته السعادة الكاملة والسرور. |
|