![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
واحدة من أكثر العبارات وضوحًا في الكتاب المقدس هي هذه الكلمات التي قالها يسوع عن نفسه:
أنا هو الطريق والحق والحياة. هذه الكلمات لا تتركنا في منطقة رمادية، ولا تقدّم يسوع كخيار إضافي بين خيارات كثيرة، لكنها تضعنا أمام سؤال مباشر: من هو يسوع فعلًا؟ وهل يمكن أن يكون الله قد أعلن الطريق بوضوح للإنسان؟ كثيرون يحبّون فكرة أن كل الطرق يمكن أن تقود إلى الله، لأنها تبدو مريحة وتخفف من ثقل البحث والحسم. لكن كلام يسوع يدعونا أن نأخذ الحقيقة بجدية، لا أن نعيد تشكيلها حسب ما يريحنا. فإن كان يسوع صادقًا، فالمسألة ليست مجرد رأي ديني، بل دعوة مفتوحة لكل إنسان أن يعرف الله من خلاله. الإيمان المسيحي من هنا لا يبدأ من محاولة الإنسان أن يخترع طريقه إلى الله، بل من إعلان الله نفسه للإنسان. ولهذا يبقى السؤال الشخصي الأهم: هل أنا أتعامل مع كلام يسوع كفكرة جميلة، أم كحقيقة تستحق أن أبحث فيها بصدق؟ لماذا لا يوجد أي طريق آخر إلى الله برأيك ؟ |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| لا يوجد طريق للقيام بعمل الله بكيفية صحيحة |
| مزمور 73 | لماذا ينجح الرب طريق الأشرار؟ |
| لا تسيروا في طريق لا يوجد فيها الله |
| الله يصنع طريق حيثما لا يوجد طريق |
| لا يوجد سوي طريق واحد لمعرفة الله |