![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
إن الفرح الحقيقي هو الفرح في الرب بمعنى أن الرب هو سببه ومصدره، وهو موضوعه وغايته. فمهما تكُن الظروف مُحبطة، تستطيع أن تقول مع حبقوق: «فإني أبتهج بالرب وأفرح بإله خلاصي» (حب3: 18)، وإن كُنَّا في «اختبار ضيقة شديدة»، يمكن أن يفيض الفرح بوفرة، فهكذا كان مؤمنو فيلبي (2كو 2:8). والوصية الواضحة هي: «افرحوا في الرب كل حين وأقول أيضًا: افرحوا!» (في4: 4). وقد كان هذا اختبار بولس نفسه عندما كان في السجن. فنسمعه يقول لأغريباس الملك: «إني أحسب نفسي سعيدًا أيها الملك أغريباس»، وفي سجن فيلبي نسمعه يصلي ويسبح الله نحو نصف الليل. فقد عاش اختبار الفرح رغم قسوة الظروف. |
![]() |
|