![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
مِنَ العَلامةِ إِلَى اللِّقاء إِنَّ العَلاماتِ (القَبْر الفارِغ، الأَكفان) قادَتِ التَّلاميذَ إِلَى الإِيمانِ الأَوَّليّ، لٰكِنَّ اللِّقاءَ الشَّخصيّ هُوَ الَّذي ثَبَّتَ الإِيمانَ وَأَكْمَلَهُ. فَقَدْ ظَهَرَ يَسوعُ لِـ مريم المجدلية وَناداها باسْمِها: "مَريَم!" (يُوحَنَّا 20: 16)، فَتَحوَّلَتْ مِنَ الحِيرَةِ إِلَى الإِيمان، وَمِنَ البُكاءِ إِلَى البِشارة. وَيُعَلِّقُ القِدِّيسُ غريغوريوس الكبير: "دَعاها بِاسمِها، لِكَيْ تَعرِفَ أَنَّ الَّذي تَبحَثُ عَنهُ هُوَ نَفسُهُ الَّذي يُحِبُّها" (Hom. in Evang. PL 76, 1197). |
|