
07 - 04 - 2026, 07:04 PM
|
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
"وَلَمَّا دَخَلَ أُورَشَليمَ ضَجَّتِ المَدينةُ كُلُّها وَسَأَلَتْ: مَنْ هذا"
أنَّ يَسوعَ كانَ قَد تَجَنَّبَ سابِقًا أَن يُظهِرَ لِلعامَّةِ عَلَنًا أَنَّهُ المَسيحُ بِالشَّكلِ الَّذي قَد يُسيءَ النّاسُ فَهمَهُ فَهمًا سِياسيًّا أَو قَوميًّا. فَكَثيرًا ما أَوصى بِعَدَمِ إِذاعَةِ هُوِيَّتِهِ المَسيحانيَّةِ قَبْلَ الأَوانِ، لِئَلّا يَنحَرِفَ مَعنى رِسالَتِهِ إِلى تَصَوُّراتٍ أَرضيَّةٍ. أَمَّا الآنَ، فَقَد حانَ الوَقتُ الَّذي يَدخُلُ فيهِ أُورَشَليمَ في مَوكِبٍ عَلَنيٍّ، لٰكِنْ بِالصُّورَةِ الَّتي يَختارُها هُوَ: لا مَلِكًا حَربيًّا، بَلْ مَلِكًا وَديعًا؛ لا زَعيمًا قَوميًّا، بَلْ مَسيحًا رُوحيًّا؛ لا فاتِحًا لِلمُدُنِ، بَلْ فاتِحًا لِلقُلوبِ. فَهُوَ يَكشِفُ هُوِيَّتَهُ، لٰكِنْ يَكشِفُها عَبْرَ رُموزِ النُّبُوَّةِ وَالوَداعةِ وَالصَّليبِ، لا عَبْرَ لُغَةِ السِّلاحِ وَالثَّورَةِ.
|