منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 07 - 04 - 2026, 01:24 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,470,058

الجُموعِ الَّتي تُعلِنُ الإِيمانَ بِالاحتِفال وَالمَسيحِ الَّذي يَتَّجِهُ إِلى الصَّليب


"وَكانَ مِنَ النّاسِ جَمْعٌ كَثير، فَبَسَطوا أَردِيَتَهُم على الطَّريق،
وَقَطَعَ غَيْرُهُم أَغصانَ الشَّجَر، فَفَرَشوا بِها الطَّريق".


"فَرَشوا بِها الطَّريق" تشير إِلى تَهيِئَةِ الطَّريقِ لِمُلكِ الله واِستِقبالِ المَسيحِ في التَّاريخ وتَمهيدِ مَسارِ الخَلاص. وَهٰذا يَرتَبِطُ بِالفِكرِ النُّبُوِيِّ: "أَعِدّوا طَريقَ الرَّبّ" (إشعيا 40: 3).
فَالجُموعُ، وَإِن لَم تَعِ ذٰلِكَ كامِلًا، تَقومُ بِفِعلٍ نُبُوِيٍّ يُمهِّدُ لِدُخولِ المَلِكِ الإِلٰهيّ. تَكشِفُ هٰذِهِ الآيَةُ عَن تَفاعُلٍ عَميقٍ بَيْنَ: الجُموعِ الَّتي تُعلِنُ الإِيمانَ بِالاحتِفال وَالمَسيحِ الَّذي يَتَّجِهُ إِلى الصَّليب.
فَالجُموعُ تَفرِشُ الطَّريقَ بِالسَّعَفِ، وَالمَسيحُ يَعرِفُ أَنَّ الطَّريقَ سَيَنتهي بِالجُلجُلَة. وَهٰكَذا يَتَكشَّفُ سِرُّ الشَّعانينِ: فَرَحٌ حَقيقيٌّ، لٰكِنَّهُ فَرَحٌ يَحمِلُ في داخِلِهِ بُذورَ الآلام؛ مُلْكٌ مَعلَنٌ، لٰكِنَّهُ سَيَتَحقَّقُ عَلى الصَّليب. وَمِن هُنا، تَبقى الدَّعوةُ قائِمَةً: أَن لا نَفرِشَ الطَّريقَ لِلمَسيحِ بِالأَغصانِ فَقَط، بَلْ بِحَياةٍ مُثمِرَةٍ، تَليقُ بِمَلِكِ المَجدِ. تُظهِرُ هٰذِهِ الآيَةُ البُعدَ الشَّعبيَّ وَاللِّيتورجيَّ لِدُخولِ يَسوعَ إِلى أُورَشَليمَ، حَيْثُ يَتَحوَّلُ الطَّريقُ نَفسُهُ إِلى مَسْرَحٍ لِلاِستِقبالِ المَسيحانيِّ.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
إِنَّ الاضطِهادَ يَنقِي الإِيمانَ كَالنَّارِ الَّتي تُصفِّي المَعادنَ مِنَ الشَّوائِبِ
الإِيمانُ الَّذي يُغيِّرُ الإنسانَ هو ما يُثْمِرُ طاعَةً ومَحبَّة
الإِيمانُ الَّذي يُريدُهُ يَسوعُ هُوَ الإِيمانُ المُؤَسَّسُ على عَمَلِ الرَّبِّ فينا
الأَعمالُ هِيَ الَّتي تُحيِي الإِيمانَ وَتَجعَلُهُ قَوِيًّا لِصُنعِ المُعجِزاتِ
تُعلِنُ قصةُ التَّجَلِّي حَقيقَةَ يَسُوعَ كَابنِ اللهِ الَّذي طالَ انتِظارُه


الساعة الآن 06:23 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026