![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() قداسة البابا شنودة الثالث شهدت فترة حبرية البابا شنودة الثالث (1971-2012) ظهورات وتجليات موثقة للسيدة العذراء مريم في عدة كنائس مصرية، أبرزها شبرا (1986)، أسيوط (2000)، والوراق (2009)، حيث تميزت بظهور أنوار وحمام نوراني، وشاهدها آلاف من مختلف الأطياف، وأكدتها لجان تقصي الحقائق بالمجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية. أبرز ظهورات العذراء في عهد البابا شنودة الثالث: ظهور العذراء بشبرا (1986): تجلت العذراء فوق كنيسة القديسة دميانة بأرض بابا دوبلو بحي شبرا في 25 مارس 1986، واستمرت الظهورات لفترات طويلة وشهدها آلاف الأشخاص، وصاحبها ظواهر روحية مثل الحمام النوراني والنور الساطع. ظهور أسيوط (2000): تجلت أنوار فوق قباب كاتدرائية العذراء بأسيوط خلال صوم العذراء في أغسطس 2000، وأصدرت مطرانية أسيوط بياناً رسمياً يؤكد مشاهدة الأطياف النورانية. ظهور الوراق (2009): تجلت السيدة العذراء فوق قبة كنيستها بالوراق فجر 11 ديسمبر 2009، وتم توثيق الحدث كظهور حقيقي بعد تشكيل لجنة تقصي حقائق، حيث شهدها الآلاف وصورها الكثيرون. موقف البابا شنودة من الظهورات: كان البابا شنودة الثالث يؤمن بظهورات العذراء ويعتبرها "بركة للكنيسة ومصر"، وكان يحرص على توثيقها عبر لجان مجمعية لتقصي الحقائق. رؤية البابا شنودة للعذراء مريم: في عظاته، كان البابا شنودة يركز على مكانة العذراء كـ "ملكة" على يمين المسيح، و"والدة الإله" (ثيئوطوكوس). أكد على دورها كشفيعة، وتأمل في اتضاعها وتسليمها، وكتب عنها عدة مقالات وكتب تأملية. |
![]() |
|