تصريحات رؤساء الطوائف المختلفة :
كما صرح رؤساء الطوائف المسيحية بالعديد من التصريحات التي تؤكد صحة الظهور ؛ فلقد قال الكاردينال أسطفانوس الأول بطريرك الأقباط الكاثوليك "أن ظهور السيدة العذراء ليس عجبا في هذه المنطقة الطاهرة ؛ التي أجتازتها العائلة المقدسة عند هروبها من وجه هيرودس ؛ و‘إن كنت لم أرها بعد ؛ ولكن بيان البابا كيرلس قاطع في ذلك . ونحن نتمني أن يكون لهذا الظهور بركته ونعمته علي هذه البلاد التي باركها الله وبارك شعبها بقوله "مبارك شعبي مصر" ؛ولا شك في أنها بشير طيب لهذه البلاد ؛ يقوي الإيمان في شعبها ؛ ويؤكد الثقة بالنصر علي العدو " .كما صرح الدكتور القس إبراهيم سعيد رئيس الطائفة الإنجيلية بإيمانه بصحة ظهور العذراء فوق قباب كنيستها بالزيتون ؛عندما ختم عظته في المصلين في كنيسة قصر الدوبارة يوم الاحد الموافق 5 مايو حيث قال " لقد ظهرت السيدة العذراء علي هيئة جسمية كحمامة ...وظهورها ثابت بشهادة الشهود . وهذا الظهور هو رمز للسلام ولعل هذا الظهور قصد به تنبيه وعي أمريكا بأن السلام خير وأبقي لها وللعالم ولكل البشر ؛وأن الحروب لا تبقي ولا تذر ؛ولا يستفيد منها سوي تجار الحروب والاسلحة؛ وليس ظهورها في الشرق بدعا ؛فهو مهبط الوحي والإيمان والأديان كلها ؛فكل الذين رأوها ؛وصفوا لي روعة ظهورها ..... نعم أني لم أها بنفسي لأنها تظهر في أوقات لا تساعدني صحتي علي التواجد فيها ...... وشهود العيان من أساتذة علماء ؛روا لي ما شاهدوه ؛ وكله مذهل وعجيب وشهادتهم حق " ولقد أكد سيادته إن الأنجيليون يؤمنون بذلك كله " .
زيارة محافظ القاهرة للكنيسة ولقد قام السيد محافظ القاهرة سعد زايد بعمل زيارة خاصة لكنيسة العذراء بالزيتون بعد ظهر يوم5 مايو 1968 ؛يرافقه السيد اللواء محمود السياعي مدير الأمن وقتها ؛وأصدر سيادته تعليمات بوضع نظام خاص للمرور بهذه المنطقة ؛ وتقابل مع كاهن الكنيسة القمص قسطنطين موسي ؛وأستمع إلي مقترحاته التي تناولت نقل الجراج المقابل للكنيسة إلي مكان آخر حتي تستوعب المنطقة أكبر عدد ممكن من الزائرين .