منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 31 - 03 - 2026, 01:01 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,479,478

«وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ إِذَا سَحَابَةٌ نَيِّرَةٌ ظَلَّلَتْهُمْ، وَصَوْتٌ مِنَ ٱلسَّحَابَةِ قَائِلاً: هٰذَا هُوَ ٱبْنِي ٱلْحَبِيبُ ٱلَّذِي بِهِ سُرِرْتُ. لَهُ ٱسْمَعُوا».

سَحَابَةٌ نَيِّرَةٌ علامة الحضور الإلهي (مزمور ٩٧: ٢ و١تيموثاوس ٦: ١٦). وسُميت أحياناً مركبة الله (مزمور ١٠٤: ٣ وإشعياء ١٩: ١) وسُميت أيضاً المجد أو مجد الرب. وظهرت هذه السحابة المنيرة لموسى في العليقة الملتهبة (خروج ٣: ٢) وهي التي قاد الله بها بني إسرائيل في البرية (خروج ١٣: ٢١، ٢٢) وهي التي استقرت على جبل سينا عندما صعد موسى ليكلم الله (خروج ١٩: ٩ و١٨ و٢٤: ١٦) وهي التي ملأت خيمة الاجتماع عند إتمامها (خروج ٤٠: ٣٤، ٣٥) وملأت الهيكل عند تدشينه (١ملوك ٨: ١٠) وهي التي ظهرت لرعاة بيت لحم عند ولادة المسيح (لوقا ٢: ٩) وهي التي استقبلت المسيح عند صعوده (أعمال ١: ٩) وهي التي ستحيط بالمسيح عند مجيئه الثاني (متّى ٢٤: ٣٠ و٢٦: ٦٤ ولوقا ٢١: ٢٧ ورؤيا ١: ٧ و١٤: ١٤).

ظَلَّلَتْهُمْ أي ظللت المسيح وموسى وإيليا (لوقا ٩: ٣٤).

صَوْت هو صوت الله الآب. فهذه مرة من ثلاث مرات شهد الله الآب للابن بصوت مسموع. والمرتان الأخريان في متّى ٣: ١٧ ويوحنا ١٢: ٢٨.

ٱبْنِي ٱلْحَبِيبُ هذه شهادة من الآب بأن يسوع ابنه، وأنه هو المسيح. وقدمها الآب عندما أنكر اليهود دعواه وعزموا على أن يقتلوه، وأدى هذه الشهادة عينها عند معمودية يسوع (متّى ٣: ١٧) وبقوله «ابني» أوضح أن المسيح مستحق إكراماً أعظم مما يستحقه موسى وإيليا فإنهما خادماه.

بِهِ سُرِرْت هذا دليل واضح على أن الآب رضي خدمة المسيح التي قدمها على الأرض لخلاص البشر، وكان راضياً بها على الدوام وخاصة وهو يدنو إلى تقديم نفسه ذبيحة.

لَهُ ٱسْمَعُوا أي اقبلوا تعاليمه. رأى بطرس أن يصنع ثلاث مظال: ليسوع وموسى وإيليا، فكأنه ساوى هذين العبدين بالمسيح، وكأن بقاءهما للتعليم في الأرض نافع كبقاء المسيح. فقال الله «له اسمعوا» لا لموسى وإيليا، أي لا للشريعة وللأنبياء، بل لذاك الذي أكملهما. فبالأولى أن لا يسمعوا لتقاليد الشيوخ وتعاليم الكتبة والفريسيين. لأنه بواسطة كلمات ابن الإنسان يعلن لنا الآب ذاته (عبرانيين ١: ١، ٢) وكلماته لا تزول إلى الأبد (متّى ٢٤: ٣٥) فله اسمعوا لتؤمنوا به ولتحبوه وتطيعوه. فذلك الصوت السماوي لكل الناس في كل زمن لا للرسل فقط، ولا يزال المسيح أفضل من كل المعلمين لأنه يفوقهم بطبيعته ومقامه ووظيفته، وشفاعته في الخطاة أكثر فاعلية على الدوام من شفاعة موسى في بني إسرائيل يوم كان معهم في البرية. والإصلاح الذي أنشأه المسيح أعظم وأبقى من الإصلاح الذي أنشأه إيليا.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
نادي عليه بصوت مسموع دي النجاة في الرب يسوع
قلبي إنت خايف ليه وبتدق بصوت مسموع
شوف الحاجة الحلوة وقولها بصوت مسموع👍
شخص تحدثت إليه السماء ثلاث مرات بصوت مسموع
محبة الآب للابن


الساعة الآن 06:47 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026