«حَتَّى تَعَجَّبَ ٱلْجُمُوعُ إِذْ رَأَوُا ٱلْخُرْسَ يَتَكَلَّمُونَ، وَٱلشُّلَّ يَصِحُّونَ، وَٱلْعُرْجَ يَمْشُونَ، وَٱلْعُمْيَ يُبْصِرُونَ. وَمَجَّدُوا إِلٰهَ إِسْرَائِيلَ».
في هذه الآية بيان تأثير المعجزات في نفوس المشاهدين، وهو تعجبهم وتمجيدهم، مما يدل على أن المسيح لم يأتِ الأرض قبل ذلك. وكرر متّى هنا ذكر أنواع المرض الأربعة التي ذكرها قبلاً على خلاف الترتيب السابق، وزاد بيان التغيير الذي حصل لكل من شفي.
إِلٰهَ إِسْرَائِيل من هذا نستدل أن أكثر أولئك الجبليين كانوا من الأمم. ولعلهم الجدريون الذين شفى المسيح في أرضهم المجنون الذي كان فيه لجئون وسألوه أن ينصرف عن تخومهم.