![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
متى الأصحاح الرابع عشر ٣٥ «فَعَرَفَهُ رِجَالُ ذٰلِكَ ٱلْمَكَانِ. فَأَرْسَلُوا إِلَى جَمِيعِ تِلْكَ ٱلْكُورَةِ ٱلْمُحِيطَةِ وَأَحْضَرُوا إِلَيْهِ جَمِيعَ ٱلْمَرْضَى». ٣٦ «وَطَلَبُوا إِلَيْهِ أَنْ يَلْمِسُوا هُدْبَ ثَوْبِهِ فَقَطْ. فَجَمِيعُ ٱلَّذِينَ لَمَسُوهُ نَالُوا ٱلشِّفَاءَ». عرفه أهل تلك البلاد لأنه صرف مدة طويلة بينهم. هذا ليس تكراراً لقول البشير في متّى ٨: ١٦ لأن هذه حادثة غير تلك، وقصد متّى بذكرها أن يبين أن المسيح كان يصنع في كل زمن خدمته الأرضية معجزات لم يذكر الإنجيليون سوى قليل منها. يَلْمِسُوا هُدْبَ ثَوْبِهِ شفوا بلمسهم إياه لأنهم لمسوه بإيمان، ولعلهم أخذوا ذلك عن المرأة نازفة الدم لأن خبرها كان قد شاع هناك (متّى ٩: ٢٠ - ٢٢). وكان في سلطان المسيح أن يشفيهم بكلمة على البُعد، لكنه سُر بأن يصاحب الشفاء شيء من عملهم، كمدِّ أيديهم إليه علامة الإيمان به. فيا ليت كل مرضى الخطية الآن يرغبون في المسيح رغبة الإيمان كأولئك، لأن الناس في كل أرض لا في أرض جنيسارت وحدها يستطيعون أن يلمسوا هدب ثوبه بالإيمان، فيجدوا شفاءً لا موت بعده إلى الأبد. |
|