«فَقَالُوا: ٱبْعُدْ إِلَى هُنَاكَ. ثُمَّ قَالُوا: جَاءَ هٰذَا ٱلإِنْسَانُ لِيَتَغَرَّبَ وَهُوَ يَحْكُمُ حُكْماً. ٱلآنَ نَفْعَلُ بِكَ شَرّاً أَكْثَرَ مِنْهُمَا. فَأَلَحُّوا عَلَى لُوطٍ جِدّاً وَتَقَدَّمُوا لِيُكَسِّرُوا ٱلْبَابَ».
جَاءَ هٰذَا ٱلإِنْسَانُ لِيَتَغَرَّبَ كان سماحهم للوط أن يسكن بينهم إكراماً غير معتاد لأن القدماء كانوا يحامون عن الوطني ويعذبون الأجنبي. فمقامه بينهم دنيء وعيشه مرٌّ جداً.
وَهُوَ يَحْكُمُ هذا يدل على أنه وبخهم وحكم عليهم بأنهم ارتكبوا ما لا يجوز وذلك يوافق ما في (٢بطرس ٢: ٨).
١٠ «فَمَدَّ ٱلرَّجُلاَنِ أَيْدِيَهُمَا وَأَدْخَلاَ لُوطاً إِلَيْهِمَا إِلَى ٱلْبَيْتِ وَأَغْلَقَا ٱلْبَابَ».
أَغْلَقَا ٱلْبَابَ (اتخذا وسائط المنع العادية كالناس مع ما أتياه من المعجزة ع ١١).