«ثُمَّ قَامَ ٱلرِّجَالُ مِنْ هُنَاكَ وَتَطَلَّعُوا نَحْوَ سَدُومَ. وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ مَاشِياً مَعَهُمْ لِيُشَيِّعَهُمْ.
ٱلرِّجَالُ... تَطَلَّعُوا نَحْوَ سَدُومَ كانت زيارة الله لإبراهيم مصحوبة بالرحمة والمحبة له وللجنس البشري به وعقاب الأشرار الذين عمّ شرّهم حتى لم يكن منهم من يشهد للرب ويسير على سنن الحق. وفي هذا النبإ مخالطة عظيمة عجيبة بين ملائكة الله والناس ومشابهة قريبة جداً.
فإن إبراهيم بعد أن أظهروا له أنفسهم ظل يقوم لهم بواجبات الضيوف من الناس بأن صحبهم دليلاً لهم وشيعهم. وكان طريقهم إلى الشرق الجنوبي في وسط بلاد اليهودية الجبلية. وفي التقاليد اليهودية أن إبراهيم سار بهم إلى قرية كفرباروخ التي كانت في مضيق عميق يُرى منه بحر لوط.