![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
من الحاجات اللي بقف عندها في قصة آدم وحواء، إنهم بعد ماغلطوا، مجريوش على ربنا يعترفوا له أو يعتذروا، لكن هو اللي جه ودوّر عليهم.. هما كانوا متخبيين: "فَقَالَ: «سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي الْجَنَّةِ فَخَشِيتُ، لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ»" (تك 3: 10). الخطية بعّدت آدم عن ربنا، خلته يهرب ويدوّر على مكان علشان ربنا مايشوفهوش، لكن مابعدتش ربنا عنه، وماوقفتش حب ربنا لآدم وحواء. بعد ما ربنا أعلن عقاب الخطية، عمل حاجة في قمة الحب: "وَصَنَعَ الرَّبُّ الإِلهُ لآدَمَ وَامْرَأَتِهِ أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ وَأَلْبَسَهُمَا" (تك 3: 21). ربنا عارف إن آدم وحواء عريانين من الأول، لكن هو قرر يعمل اللبس ده ليهم علشانهم هما، علشان عينهم انفتحت وأدركوا إنهم عريانين وعلشان خجلهم. بقف عندها وبفكر إزاي ربنا قادر يفكر فيهم برغم خطيتهم، إزاي منفرش منهم أو كرههم؟ مش بس كده الله وعد بخلاص من نسل المرأة "وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ»." (تك 3: 15).والحقيقة إنه لحد دلوقتي الله بيحب الناس برغم الخطية، برغم وحاشتنا وبرغم تقصيرنا . مهما كانت حالتك، مهما كان حجم خطاياك وشرك، الله مازال بيحبك ومش بعيد عنك ومش بيرفضك؛ بالعكس بيدور عليك وعايزك، خطيتك هي اللي فاصلاك عنه. لحد دلوقتي الله بيحرر من الخطية وبيشفي من عبودية إبليس. "يَسُوعُ الَّذِي جَالَ يَصْنَعُ خَيْرًا وَيَشْفِي جَمِيعَ الْمُتَسَلِّطِ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ، لأَنَّ اللهَ كَانَ مَعَهُ." (أع 10: 38). ☺ |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| يظل المحبوب برغم عيوبه محبوب |
| يا محبوب إيدك تحميني يا محبوب تشفيني بجلدك |
| ولم يبتعد عنك برغم كلّ شيء. |
| اصير الغير محبوب محبوب |
| برغل مع الأعشاب |