![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«فَوَجَدَهَا مَلاَكُ ٱلرَّبِّ عَلَى عَيْنِ ٱلْمَاءِ فِي ٱلْبَرِّيَّةِ، عَلَى ٱلْعَيْنِ ٱلَّتِي فِي طَرِيقِ شُور». مَلاَكُ ٱلرَّبِّ في العبرانية «ملاك يهوه» سيأتي الكلام على هذا الملاك في نهاية تفسير هذا السفر. ٱلْبَرِّيَّةِ... فِي طَرِيقِ شُورَ هذا يدل أنها في الطريق المعتادة الممتدة من حبرون إلى مصر. والبرية هنا برية فاران التي فيها قادش. وكانت العين التي جلست عندها هاجر في طريق شور وهي البرية التي شرقي مصر التي هي حدود بلاد الإسماعيليين (ص ٢٥: ١٨) والعمالقة (١صموئيل ١٥: ٧ و٢٧: ٨) وتتصل بالبحر الأحمر (خروج ١٥: ٢٢ وعدد ٣٣: ٨) واسمها اليوم جعفر. |
|