![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«فَدَعَا فِرْعَوْنُ أَبْرَامَ وَقَالَ: مَا هٰذَا ٱلَّذِي صَنَعْتَ بِي؟ لِمَاذَا لَمْ تُخْبِرْنِي أَنَّهَا ٱمْرَأَتُكَ؟» لِمَاذَا لَمْ تُخْبِرْنِي أَنَّهَا ٱمْرَأَتُكَ (هذا يؤيد ما قلناه في الآية السابقة من أن ساراي أخبرته أنها امرأة أبرام وإلا فلا سبيل له إلى معرفة ذلك). «لِمَاذَا قُلْتَ هِيَ أُخْتِي، حَتَّى أَخَذْتُهَا لِي لِتَكُونَ زَوْجَتِي؟ وَٱلآنَ هُوَذَا ٱمْرَأَتُكَ! خُذْهَا وَٱذْهَبْ!». حَتَّى أَخَذْتُهَا لِي لِتَكُونَ زَوْجَتِي لم يقل حتى أخذتها زوجة بل «لتكون زوجتي». وهذا يدل على أنه لم يتزوجها كما نرى في (أستير ٢: ١٢) إنه لم يأخذ الملوك نساء إلا بعد امتحان واستعداد مدة من الزمان. |
|