![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلْحَادِي وَٱلثَّلاَثُونَ ١٩ مَا أَعْظَمَ جُودَكَ ٱلَّذِي ذَخَرْتَهُ لِخَائِفِيكَ وَفَعَلْتَهُ لِلْمُتَّكِلِينَ عَلَيْكَ تُجَاهَ بَنِي ٱلْبَشَرِ في هذا العدد يتحول الرجاء المنبعث من الاتكال على رحمة الرب ويصبح حقيقة ثابتة وهكذا يحمد جود الرب وفضله ويرشد الناس الخائفين اسمه أن يتمسكوا بهذه الحقيقة ويثبتوا في الرب غير متزعزعين. وجود الرب مذخور مكنوز وليس شيئاً عارضاً يكون الآن ولا يكون غداً. بل هو ثابت أكيد على شرط أن المؤمن يعرف كيف يستفيد منه. وهذا الخير يفعله نحو المتكلين عليه لكي يظهر عنايته حتى بقية الناس يؤمنون ويخافون اسمه. |
![]() |
|