![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() اَلْمَزْمُورُ ٱلْحَادِي وَٱلثَّلاَثُونَ لإِمَامِ ٱلْمُغَنِّينَ. مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ ١ عَلَيْكَ يَا رَبُّ تَوَكَّلْتُ. يبدأ المرنم هذا المزمور بصلاة لأجل الخلاص. ويشعر في أعماق نفسه أنه لا يخزى أبداً بل يرى مسبقاً أن الله سيعينه وينجيه ويمنحه سؤل قلبه. هذا هو رجاؤه القوي في الله. ويطلب من الله أن ينصفه من أعدائه. يصوّر المرنم حالة ضيق شديدة. أمور كثيرة وأحزان سابقة ولاحقة تتنازعه. وفي الوقت ذاته يشعر أن الله قريب إليه لا يتخلى عنه أبداً. بل يدعو جميع الصديقين أمثاله أن يشاركوه هذا الفرح العظيم بنجاته الأكيدة المنتظرة كما في (العدد ٢٣). وقد ذهب بعض العلماء أن إرميا هو الكاتب (قابل العدد ١٤ بما ورد في إرميا ٢٠: ١٨). كذلك (قابل العدد ١٨ بما ورد في إرميا ١٧: ١٨ والعدد ٢٣ بما ورد في مراثي ٣: ٥٤). |
![]() |
|