![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
الابن الأكبر غريب في بيت أبيه أوعى تكون خادم أو مسيحي بالاسم بس وتكون علاقتك بربنا مجرد واجبات بتعملها ومستني مقابل. الأخ الصغير ضاع في الشهوات بس الأخ الكبير ضاع في البر الذاتي والقسوة. وقع في فخ الاستحقاق والأقدمية. دايماً بنلوم الابن الضال اللي ساب البيت بس بننسى الابن اللي فضل جوه وهو قلبه أبعد ما يكون عن حضن أبوه. مأساة الابن الأكبر إنه كان بيخدم تأدية واجبات مش بالحب. هو شايف نفسه أحسن لأنه ما غلطش غلطة أخوه. بيحاسب أبوه بالورقة والقلم (هَا أَنَا أَخْدِمُكَ سِنِينَ هَذَا عَدَدُهَا..). هو مش ابن بيتمتع ببيت أبوه هو أجير مستني المكافأة (جدي لأفرح مع أصدقائي). من قسوة الأخ رفض يقول أخويا قال لأبوه (ابنك هذا..). قفل قلبه في الوقت اللي الأب فتح فيه دراعاته. صعبان عليه العجل المسمن اللي اتدبح لأخوه وناسي إن البيت كله ملكه رد الأب كان قمة في الوجع والاحتواء في نفس الوقت "يَا بُنَيَّ أَنْتَ مَعِي فِي كُلِّ حِينٍ، وَكُلُّ مَا لِي فَهُوَ لَكَ." (لوقا ١٥ : ٣١) يا رب أنقذنا من إننا نكون جسداً في بيتك و روحاً في غربة. طهّر قلوبنا من مقارنة نفسنا بغيرنا وعلّمنا إن فرحتنا الحقيقية هي إننا معاك مش في اللي بناخده منك. د/إنچي موريس |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
شكرا على العظة ربنا يفرح قلبك |
||||
|
![]() |
|